رواية نعيمة من 1-5
المحتويات
سيارة أجره نزل منها شاب و فتاتان و طفلتان صغيرتان ..ما إن نزلت إحدي الفتاتان الصغيرتان من السياره حتي ارتمت في أحضان حسناء فچثت علي إحدي ركبتيها و احتضنتها بشده و قابلتها بكثير من القبل و الأحضان ..ثم نظرت للأعلي فقابلت ثلاثة أزواج من العيون ..الأولي حانقه حاقده و الثانيه مترقبه متلهفه و الثالثه لائمه خائفه.
فقاطعها صاحب الزوج الثاني قائلافي ايه يا مريمهي يعني كانت قاصده تسيبنا و تمشي!
لتقول الثالثه كده ي حسناء!يعني للدرجه دي مفيش عندك ثقه فينا!يعني فكرانا ممكن نسيبك و نمشي بجد!
لم تتفوه ببنت شفه مما أثار حفيظتهم جميعا ثم أخذت الطفله الصغيره و مشت خطوتان إلي الأمام ثم توقفت فجأه و رجعت للخلف و ذهبت لذلك المتيم ثم قالتأنا متشكره لحضرتك جداا..فرصه سعيده .
ثم تركتهم و صعدت الي السياره و اغلقت الباب .
إتجه الشاب إليه و صافحه قائلا علي عجاله متشكرين لحضرتك جداا .فهز رأسه قائلا بحنقالشكر لله ..لا شكر علي واجب .
فهز له الآخر رأسه ثم أخذ الفتيات و ذهب .
و ذهبت ...ذهبت دون وعد بلقاء آخر ..ذهبت مؤرقة منامه و رفيقة احلامه..ذهبت و لا يدري هل مقدر له أن يراها ثانية أم مقدر له الشقاء دائما.
انتهي واليوم و عاد هو إلي المنزل ما إن دلف المنزل حتي هرول إلي غرفة والدته دون أن يطرق الباب ونوووس
_أنت جيت يا ريحة المسک يا أسمر !!
ياااه ي أما أديلك زمان مجولتليش كده.
_و إنت كمان ليك زمن مجولتليش ي ونوس و طالما جولتها تبجي فرحان!
فرحان بس! جولي الفرحه مش سيعاني طااااير من الفرحه. انا لازم اصلي ركعتين شكر لله.
ليقول ببشاشهشوفتها ي أماا.
_هي مين دي ي حبيبي!
حبة الجلب.
_أيوة أيوة منتا جولتلي الصبح جبل ما تنزل.
لا ي أما شوفتها بجد حجيجه كده زي منا شايفك دلوجتي.
_هو إنت كنت نعسان بره ي حبة عيني تلجي النوم غلبك كمنك صاحي بدري.
_هنزل الفيوم و أطلبها من أهلها.
و هي الفيوم دي جوضه و صاله يبني دي بلد كبيره و إنت متعرفش عنها حاجه. و بعدين إفرض متجوزه ولا مخطوبه و لا بتحب واحد تاني حتي هتعمل إيه!
لا ي نضري بعد الشړ عنك من الاحباط ربنا يعمل اللي فيه الخير بس مراتك ي داود هتجوللها إيه!
_مراتي مالهاا! هي مش مراتي جبلت بالاتفاج ده من الأول! و اتجوزتها و هي عارفه إني مبحبهاش و وافجت.
بس أيامها كنتوا لسه صغيرين ي ولدي و هي جبلت دلوجتي يمكن متجبلش و تلاجيها نست الاتفاج أصلا!
_سيبيها لله ي أما.. أنا طالع بكره ع إسكندريه أشتري شغل و إن شاءلله لما ارجع
متابعة القراءة